ابن بيروت الحزين
16-03-2008, 05:05 AM
تفاصيل التفجيرات
عمال الإنقاذ يبحثون عن الضحايا وسط الأنقاض (الفرنسية)
واستهدف تفجيران اليوم مقر وكالة التحقيقات الفدرالية وسط لاهور ما أوقع 25 قتيلا بينهم 13 من عناصر الوكالة، إضافة إلى أكثر من 150جريحا وذلك بعد وقت قصير من بدء ساعات العمل.
وأشار مراسل الجزيرة إلى أن المصادر الأمنية تحدثت عن أن أحد الانفجارين ناجم عن سيارة مفخخة، في حين يشتبه في أن يكون التفجير الثاني انتحاريا. وذكر وزير الداخلية الباكستاني حامد نواز أن الانفجار وقع قرب قاعة الاستقبال في المبنى.
وتسبب الانفجار بتدمير جزئي للمبنى المؤلف من ثمانية طوابق، في حين أخلت الشرطة المبنى خوفا من انهياره وأغلقت المنطقة.
وذكرت مصادر أمنية أن المبنى المستهدف يضم أيضا مكاتب وحدة تحقيق خاصة لمكافحة الإرهاب -التي يعتقد أنها تحقق مع عناصر من حركة طالبان باكستان- قد تكون مستهدفة في الانفجار.
وأوردت مصادر أمنية أن نحو 200 موظف من جهاز التحقيقات كانوا موجودين داخل المبنى وقت الحادث إضافة إلى 16 من المعتقلين.
ووقع تفجير ثالث يشتبه بكونه هجوما انتحاريا بسيارة ملغومة في منطقة سكنية على بعد نحو عشرة كلم من وكالة التحقيقات الفدرالية ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم طفلان.
وأوضحت الشرطة أن شخصين كانا في سيارة مفخخة فجرها بعد توقفها عند بوابة مكتب وكالة إعلانات.
وجاءت هذه التفجيرات بعد أسبوع من تفجيرين آخرين في لاهور أيضا أوقعا خمسة قتلى ونحو 20 جريحا واستهدف أحدهما كلية البحرية في المدينة بعملية انتحارية.
عمال الإنقاذ يبحثون عن الضحايا وسط الأنقاض (الفرنسية)
واستهدف تفجيران اليوم مقر وكالة التحقيقات الفدرالية وسط لاهور ما أوقع 25 قتيلا بينهم 13 من عناصر الوكالة، إضافة إلى أكثر من 150جريحا وذلك بعد وقت قصير من بدء ساعات العمل.
وأشار مراسل الجزيرة إلى أن المصادر الأمنية تحدثت عن أن أحد الانفجارين ناجم عن سيارة مفخخة، في حين يشتبه في أن يكون التفجير الثاني انتحاريا. وذكر وزير الداخلية الباكستاني حامد نواز أن الانفجار وقع قرب قاعة الاستقبال في المبنى.
وتسبب الانفجار بتدمير جزئي للمبنى المؤلف من ثمانية طوابق، في حين أخلت الشرطة المبنى خوفا من انهياره وأغلقت المنطقة.
وذكرت مصادر أمنية أن المبنى المستهدف يضم أيضا مكاتب وحدة تحقيق خاصة لمكافحة الإرهاب -التي يعتقد أنها تحقق مع عناصر من حركة طالبان باكستان- قد تكون مستهدفة في الانفجار.
وأوردت مصادر أمنية أن نحو 200 موظف من جهاز التحقيقات كانوا موجودين داخل المبنى وقت الحادث إضافة إلى 16 من المعتقلين.
ووقع تفجير ثالث يشتبه بكونه هجوما انتحاريا بسيارة ملغومة في منطقة سكنية على بعد نحو عشرة كلم من وكالة التحقيقات الفدرالية ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم طفلان.
وأوضحت الشرطة أن شخصين كانا في سيارة مفخخة فجرها بعد توقفها عند بوابة مكتب وكالة إعلانات.
وجاءت هذه التفجيرات بعد أسبوع من تفجيرين آخرين في لاهور أيضا أوقعا خمسة قتلى ونحو 20 جريحا واستهدف أحدهما كلية البحرية في المدينة بعملية انتحارية.